سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
143
كتاب الأفعال
قال أبو عثمان ، وقال أبو زيد : وأكسفها اللّه أيضا وأنشد : 1581 - الشّمس طالعة ليست بكاسفة * تبكى عليك نجوم اللّيل والقمرا « 1 » * ( كنع ) : قال أبو عثمان ، وكنع كنوعا ، وأكنع : خضع « 2 » ، وأنشد للعجاج : 1582 - من نفثه والريق حتّى أكنعا « 3 » * ( كعر ) : قال : وقال ( أبو بكر « 4 » ) : كعر الفصيل وأكعر : إذا انعقد في سنامه الشّحم ، قال : وكلّ عقدة كالغدّة ، فهي كعرة . * ( كفح ) : قال : وقال الأصمعي كفحت الدابة ، وأكفحتها : إذا تلقّيت فاها بالّلجام تضربها به وهو من قولهم : لقيته كفاحا « 5 » . * ( كرض ) : قال وكرضت الناقة كرضا وكروضا ، وكراضا ، وأكرضت : إذا قبلت ماء الفحل ثم ألقته ، قال الطرّماح : 1584 - سوف تدنيك من لميس سبنتا * ة أمارت بالبول ماء الكراض « 6 » قال ثابت ، واسم ذلك الماء أيضا الكراض . ( رجع )
--> ( 1 ) ورد الشاهد في التهذيب 10 / 76 ، واللسان / كسف منسوبا لجرير برواية الشمس ورواية الديوان 736 / فالشمس كاسفة ليست بطالعة - وقال محمد بن حبيب في شرحه : أراد أن الشمس كاسفة تبكى عليك الشهر والدهر ، أو أراد أن الشمس كاسفة نجوم الليل والقمرا . ( 2 ) في : ق جاء هذا الفعل تحت باب « فعل وأفعل - بفتح العين وكسرها - من الثلاثي الصحيح في باب فعل وأفعل باختلاف معنى ، وعبارته ، وكنع الموت كنوعا : قرب ، والرجل : تقبض ، والعقاب : ضمت جناحيها لتطير ، وكنعت الأصابع كنعا : تقبضت والرجل : شمر لأمره ، وأكنع الرجل : خضع . ثم عاد فذكر في باب الثلاثي المفرد « وكنع كنوعا : خضع » . ( 3 ) الرجز لرؤبة ، وليس للعجاج كما نسب هنا ، والتهذيب 1 / 319 ، واللسان « كنع » ورواية ديوان رؤبة 91 : من بغيه والرفق حتى أكنعا وفي التهذيب واللسان « الرفق » مكان « الريق » هنا . ( 4 ) « أبو بكر » تكملة من ب ، وقد عاد أبو عثمان فذكر هذه المادة في بناء فعل - بكسر العين - من نفس الباب . ( 5 ) عاد أبو عثمان فذكر هذه المادة في بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثي المفرد . ( 6 ) هكذا ورد في الديوان 226 واللسان « كرض » وقد عاد أبو عثمان فذكر مادة كرض في بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثي المفرد .